للاشتراكPolicyDMCAأعلن معنااتصل بنا

توجيه من وزير التعليم خلال اجتماعه بمديري التعليم استعدادًا للعودة الحضورية

توجيه من وزير التعليم خلال اجتماعه بمديري التعليم استعدادًا للعودة الحضورية

 

قبل أيام من العودة الحضورية للدراسة لطلاب الابتدائية ورياض الأطفال بعد عامين من التوقف والدراسة عن بُعد بسبب انتشار جائحة كورونا، وجه وزير التعليم د. حمد بن محمد آل الشيخ، تعليمات هامة لجميع مديري التعليم خلال الاجتماع معهم اليوم السبت.

وأكد وزير التعليم في اجتماعه- حسب الحساب الرسمي لوزارة التعليم- مع مديري التعليم على أهمية التهيئة النفسية للطلبة، وجاهزية أعمال الصيانة والنظافة في المدارس.



كما أكد على تطبيق الإجراءات الصحية المعتمدة من “وقاية”، للحفاظ على سلامة الطلبة وأسرهم ومجتمعهم.

وكانت وزارة التعليم، كشفت أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة الـ”يونيسيف”، أكدت أن قرار عودة الدراسة حضورياً لطلاب وطالبات الابتدائية ورياض الأطفال بدءاً من 23 يناير، يتوافق مع تقارير ودراسات تحذر من استمرار إغلاق المدارس، وتعطل تعلّم الأطفال بسبب جائحة كورونا.
وأوضحت الوزارة أن المنظمة الدولية دعت إلى تغليب وضع تعليم الأطفال ومصالحهم، مع بقاء المدارس مفتوحة لكل طفل في كل مكان خلال عام 2022، وأن تكون المدارس آخر ما يُغلق وأول ما يُعاد فتحه مع توفير تدابير الصحة العامة لحماية الطلبة.
وأشارت إلى أن أحدث تقارير المنظمة كشف أثر إغلاق المدارس على الأطفال نفسياً ومعرفياً، مؤكدة أنها ستكلف الجيل الحالي التفاعلات الشخصية اليومية مع الأصدقاء، إلى جانب المهارات المطلوبة في كل مرحلة تعليمية.
وأضافت أن التقرير شدد على أهمية أن يكون عام 2022 السنة التي تحظى فيها الأسبقية للتعليم لصالح الأطفال، وألا تعطل الدراسة، خاصة أن الإجراءات الاحترازية فعّالة وتسهم في إبقاء المدارس مفتوحة وآمنة.
وأضافت أن التقرير أظهر وجود مشكلات في تعلّم القراءة والحساب لدى الأطفال في العالم، فمدة إغلاق المدارس ألحقت خسائر كبيرة بالتعليم، مطالباً بالقيام بأنشطة توعية للمطالبة بعودة الدراسة حضورياً، إضافة إلى التعجيل في تعافي التعليم بوضع برامج تضمن حصول الطلاب الحاليين على قدر مماثل من التعليم الذي حصلت عليه الأجيال السابقة.