للاشتراكPolicyDMCAأعلن معنااتصل بنا
عاجل وهام

تابعنا على الواتساب ننشر وظائف واخبارونصائح للمقابلات الشخصيه مجاناً (اضغط هنا)


الوزير الربيعة يفضح صحة جازان بعد أن حاولت الهرب

الوزير الربيعة يفضح صحة جازان بعد أن حاولت الهرب

58473854ed89e

ذكرت المديرية العامة للشؤون الصحية في منطقة جازان قبل نحو 6 أشهر من الآن أنها طرحت مشروع مستشفى جازان العام لإعادة التأهيل، بعد كارثة الحريق التي أودت بحياة 25، وأسفرت عن إصابة أكثر من 120 شخصًا، وأشارت إلى أن الترسية تمت، وأن الشركة ستتسلم الموقع خلال أيام، وأكدت وقتها أن الإنجاز سيتم في فترة زمنية من 6 إلى 8 أشهر، فيما التزمت بعد ذلك الصمت، وظل المواطنون ينتظرون الوعد.
وفجَّر وزير الصحة توفيق الربيعة أمس في زيارته المنطقة مفاجأة من العيار الثقيل، وذلك عندما أعلن البدء في تنفيذ مشروع إعادة تأهيل المستشفى، موضحًا أن ذلك سيتم بعد الانتهاء من المخططات الهندسية وفتح المظاريف الخاصة بترسية المشروع خلال الأسبوع القادم.
وبيّن أنه سيتم تسليم الموقع للشركة المنفذة خلال شهرَيْن، على أن تتم عملية الإنجاز خلال ١٢ شهرًا من استلام الموقع.
حديث الوزير “الربيعة” جاء صادمًا ومتناقضًا مع ما أعلنته “صحة جازان” قبل أشهر، أي أن مشروع التأهيل لم يتم البدء فيه؛ وهو ما وضعها في حرج كبير أمام أبناء المنطقة ممن كانوا ينتظرون الوعد الذي قطعته على نفسها؛ إذ من المفترض أنه لم يتبقَّ منه سوى شهرَيْن.
وقال مواطنون إن “صحة جازان” حاولت بذلك الهرب من التساؤلات التي تحاصرها منذ خروج المستشفى عن الخدمة، واللعب على العقول بإيهام الناس.
وأشاروا إلى أن مدة التأهيل التي لم يتم البدء فيها لن تنتهي إلا بعد عام 2017 القادم، بحسب ما ذكر الوزير، أي بعد أكثر من سنتين على وقوع الكارثة! مبينين أنها فترة كافية لبناء مستشفى من جديد بكامل تجهيزاته وكوادره!
وكان وزير الصحة، الدكتور توفيق الربيعة، قد قام أمس بزيارة تفقدية لمنطقة جازان، واعتمد تحسين 36 مشروع منشأة صحية، تشمل ٣٤ مركزًا صحيًّا ومستشفيَيْن ضمن المرحلة الأولى لتحسين المنشآت الصحية بالمنطقة بحسب صحيفة سبق.







  ● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .



نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
رفض
سياسة الخصوصية